الحاج حسين الشاكري

66

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

السنة حركة فلا تجزع لذلك " ، قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني ؟ قال : " أصير إلى هذا الطاغية أما إنه لا يبدأني منه سوء ، ومن الذي يكون بعده " ، قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك ؟ قال : " يضل الله الظالمين ، ويفعل الله ما يشاء " . قال : قلت : وما ذلك جعلني الله فداك ؟ قال : " من ظلم ابني هذا حقه وجحده إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إمامته وجحده حقه بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ، قال : قلت : والله لئن مدَّ الله لي في العمر لأُسلّمنّ له حقّه ، ولأُقرَّنّ بإمامته ، قال : " صدقت يا محمد يمد الله في عمرك ، وتسلّم له حقّه ، وتقرّ له بإمامته وإمامة من يكون بعده " ، قال : قلت : ومن ذاك ؟ قال : " ابنه محمد " ، قال : قلت : له الرضا والتسلم ( 1 ) . وفي هذه الرواية نصّ وإشارة صريحة من جدّه الكاظم ( عليه السلام ) بالإمامة عليه وعلى أبيه الرضا ( عليهما السلام ) . وفي بحار الأنوار أيضاً عن إعلام الورى ، قال : الكلينيُّ ، عن محمّد بن علي ، عن أبي الحكم الأرمني ، قال : حدّثني عبد الله بن إبراهيم ( 2 ) بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، عن يزيد بن سليط الزيدي . وقال أبو الحكم : وأخبرني عبد الله بن محمد بن عمارة الجرميّ ، عن يزيد بن سليط . ورواه أيضاً الشيخ الصدوق ، عن أبيه وجماعة ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعريّ ، عن عبد الله بن محمّد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين مولى أبي عبد الله ،

--> ( 1 ) الغيبة للطوسي : ص 32 ح 8 ، وعنه بحار الأنوار : 50 / 19 ح 4 . ( 2 ) ورد اسمه في كتب الرجال : عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب .